دين
الصعود السلفي في سوريا الجديدة
بعد سقوط الأسد دخلت السلفيةُ المؤسسةَ الدينية الرسمية للمرة الأولى، وصعد نشاط سلفي في المجال العام ذو طابع إحيائي محوره العقيدة وهوية المجتمع. تعتمد الدولة سياسة احتواء لا تخلو من التوتر، ولكن الأرجح بقاء السلفية تياراً محدوداً لا مهيمناً في سوريا الجديدة.
زواج معلّق بين الكنيسة والمحكمة
من المجالس الملية إلى مشروع القانون الجديد، تغيّرت المؤسسات والقواعد في أكثر من قرن، لكن ظل السؤال عن كيفية تنظيم الدولةِ الأسرةَ المسيحية دون أن تصطدم بعقائد الكنائس.