القرآن

تفسير القرآن بالقرآن

من فهم القرآن إلى الفهم بالقرآن

حاول أسد سبحاني تطوير منهج الفراهي وإصلاحي في قراءة القرآن بالقرآن، وحاول طه العلواني البدء من القرآن لبناء منهجية معرفية شاملة، تكون أساساً لبناء جديد للمعارف. وبينما يتباعد المشروعان من حيث هدفاً وسياقاً معرفياً، إلا أن حواراً متخيلاً بين المشروعين، يكشف تكاملهما.

تفسير المنار

المسلم العادي والجدل المعاصر حول تفسير القرآن

كان القارئ مركز اهتمام المحاولات الإصلاحية والنهضوية في القرن التاسع عشر. لذا كان إنتاج تفسيرٍ ميسّرٍ شاغلاً أكبر، في حين دفع تشخيص أصحاب القراءات المعاصرة أزمة النهوض بالأزمة المنهجية، لبلورة مناهج لقراءة القرآن، دون اهتمام بالقارئ العادي. حاولت بعض القراءات المعاصرة إيجاد طريقةٍ للجمع بين الهدفين.