قيس سعيد
الحالة الحرجة لمجلة الأحوال الشخصية التونسية
منذ إصدارها مع فجر الاستقلال التونسي، ظلت مجلة الأحوال الشخصية عصيةً على التغيير إلا فيما ندَر، وذلك بسبب وقوعها في قلبِ الجدل السياسي التونسي. حتى إنَّ مواقف التيارات المحافظة والمتحررة تبدَّلت حيالها عبر الزمن بين الرفضِ والقبول، والمحافظة عليها وتغييرها.
قيس سعيّد في مواجهة العمّال
لا تدرك قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل اختلاف منظومة قيس سعيّد القمعية عن الأنظمة التونسية السابقة. فبينما كان الاتحاد ضرورةً وجوديةً في أيام بورقيبة وزين العابدين بن علي، لا يؤمن قيس سعيّد بالمؤسسات الوسيطة بينه والشعب.