إسرائيل
وهم القوانين الدولية في أوامر الإخلاء الإسرائيلية
لم يعد النزوح القسري في جنوب لبنان حدثاً استثنائياً مرتبطاً بالحروب فقط، بل واقعاً متكرراً امتدّ عبر أجيال. نذهب مع جنوبيّة لبنانية في رحلتها مع التهجير منذ سنة 1993 وصولاً إلى حرب 2026. وفي موازاة ذلك، نعرف كيف برزت إنذارات الإخلاء أداةً تُستخدم تحت غطاء قانوني لتبرير التهجير وفرض اقتلاعٍ متواصلٍ يطال الناس والأرض والذاكرة.
حدود التفوق السيبراني الإسرائيلي بين إيران وغزة
لا تكمن حدود القوة الإسرائيلية في أدواتها فقط، بل في قابلية عقلها الاستخباراتي للخطأ حين يخلط بين وفرة البيانات وصحة التقدير، إذ تغيّر القوة السيبرانية شكل الحروب لكنها لا تلغي دور التقدير البشري أو تكرار مفاجآت التاريخ.