"البيت الأخير".. عزلة بلا جدران
بين منزل يستحيل مغادرته ومدينة يصبح التحرك فيها محفوفاً بالخوف، تتغير علاقة الإنسان بالمكان وبمن يحيطون به. في فيلم "البيت الأخير" تعيش أسرة ديلجادو سنوات من الحصار داخل منزلها، فتتغير علاقتها بالمكان وبالعالم خلف جدرانه، وفي القاهرة أحالت حملاتٌ إعلاميةٌ مدفوعةٌ حياةَ اللاجئين في بيوتهم المؤقتة إلى سجون محفوفة بالخوف والتوتر.
كتّاب الفِراتْس
أحمد صلاح مقاوي
الموسيقى الإيرانية.. تاريخ من الرقابة وإعادة التوظيف السياسي