سيوة.. أفول الهوية الأمازيغية
وثّقت كاميرا حسن دياب حياة الأمازيغ داخل قلعة شالي بسيوة سنة 1954. وبعد ثلاثة عقود عاد الابن حسام دياب ليوثّق بعدسته تلاشي تلك الهوية الأمازيغية والتحولات العميقة التي شهدتها الواحة مع تغير أنماط البناء والعادات وهوية الواحة كلها.