العمارة الإسلامية التي لا نراها
لم تكن المساجد السلطانية والبيوت ذات الأفنية الواسعة أكثر أنماط العمارة الإسلامية انتشاراً، لكنها أصبحت أبرز نماذجها. فقد تضافرت عوامل البقاء المادي والتوثيق والحفظ وإعادة الإنتاج على تكريس عمارة الحكام والأعيان، وتهميش مساكن الفقراء ومساجدهم. ولم يقتصر أثر هذا الانتقاء على كتابة التاريخ، بل امتد إلى ما يستلهمه المعماريون المعاصرون وما نعترف بقيمته من عمران المدن.