عندما تغيب العدالة الانتقالية في المؤسسات السورية
تواجه مؤسسات سورية إرث حكم الأسد في علاقات موظفيها اليومية، وسط غياب إجراءات واضحة للمحاسبة. وتتدخل تحالفات الزملاء وانحيازات المسؤولين في توزيع الصلاحيات والبتّ في الشكاوى، فتتشابك مطالب الإنصاف مع خصومات الماضي والمنافسة على المواقع.