دمشق بين الدمار والتأقلم
بعد غياب قسري دام أكثر من خمس عشرة سنة، كشفت لي عودتي إلى دمشق ومعاينة الحياة فيها أن استغراقي الأكاديمي في دراسة دمار الحرب أغفل جانباً آخراً لا يقلّ أهمية عن الطرق والأساليب التي تتأقلم فيها المدن مع الحرب والتدمير وتغير السلطة.