حروب
العيش في جيبٍ معزول
بين العزلة التي فرضتها إسرائيل وتراجع مقومات الحياة، تحولت قرىً مسيحيةٌ حدوديةٌ في جنوب لبنان إلى جيوبٍ معزولةٍ وسط محيطٍ مدمَّرٍ ومحتلٍّ، بعدما قطعت إسرائيل صلة القرى بعمقها اللبناني وضيّقت خيارات سكانها.
وهم القوانين الدولية في أوامر الإخلاء الإسرائيلية
لم يعد النزوح القسري في جنوب لبنان حدثاً استثنائياً مرتبطاً بالحروب فقط، بل واقعاً متكرراً امتدّ عبر أجيال. نذهب مع جنوبيّة لبنانية في رحلتها مع التهجير منذ سنة 1993 وصولاً إلى حرب 2026. وفي موازاة ذلك، نعرف كيف برزت إنذارات الإخلاء أداةً تُستخدم تحت غطاء قانوني لتبرير التهجير وفرض اقتلاعٍ متواصلٍ يطال الناس والأرض والذاكرة.