المغرب
الفنّ والاحتجاج المُدجّن في المغرب
كان للملك المغربي الحسن الثاني علاقات طيبة مع الوسط الفني حتى أنّه استوعب مجموعة ناس الغيوان المشهورة بأغانيها الاحتجاجية. حاولت الدولة المغربية بعده الاستمرار على نهجِه، إلا أنّ انقضاء احتكارها الفضاءَ الإعلامي وزيادة الجرأة عند فناني الراب اليوم جعلها تتعاملُ مع هذا اللون الفني بإجراءات مشددة.
حواجز السينما المغربية الخفية
شكّل المركز السينمائي المغربي منذ الاستعمار الفرنسي أداةً للدعاية السينمائية والسيطرة على مجالات النقد الإبداعي، واستمرّ ذلك حتى صعود الملك محمد السادس مع تطوّر أدوات السيطرة لتشمل الدعم ومحاباة مخرجين محددين.