موسيقى
ريف المغرب لا يغني للفرح
منذ حروبهم التحررية ضد الاحتلال الإسباني، اعتاد أمازيغ الريف المغربي الغناء عن قضاياهم السياسية والاجتماعية. فجعلوا أهازيجهم التي يسمونها "إزران" أداةً نضالية ضد التسلط. وحتى اليوم، يرفض أهل الريف التجديد في موضوعات هذا الفن وما يمكنُ أن يعبر عنه.
الفنّ والاحتجاج المُدجّن في المغرب
كان للملك المغربي الحسن الثاني علاقات طيبة مع الوسط الفني حتى أنّه استوعب مجموعة ناس الغيوان المشهورة بأغانيها الاحتجاجية. حاولت الدولة المغربية بعده الاستمرار على نهجِه، إلا أنّ انقضاء احتكارها الفضاءَ الإعلامي وزيادة الجرأة عند فناني الراب اليوم جعلها تتعاملُ مع هذا اللون الفني بإجراءات مشددة.