سوريا
الصعود السلفي في سوريا الجديدة
بعد سقوط الأسد دخلت السلفيةُ المؤسسةَ الدينية الرسمية للمرة الأولى، وصعد نشاط سلفي في المجال العام ذو طابع إحيائي محوره العقيدة وهوية المجتمع. تعتمد الدولة سياسة احتواء لا تخلو من التوتر، ولكن الأرجح بقاء السلفية تياراً محدوداً لا مهيمناً في سوريا الجديدة.
عندما تغيب العدالة الانتقالية في المؤسسات السورية
تواجه مؤسسات سورية إرث حكم الأسد في علاقات موظفيها اليومية، وسط غياب إجراءات واضحة للمحاسبة. وتتدخل تحالفات الزملاء وانحيازات المسؤولين في توزيع الصلاحيات والبتّ في الشكاوى، فتتشابك مطالب الإنصاف مع خصومات الماضي والمنافسة على المواقع.