تقنية
الذكاء الاصطناعي وسلطة ما قبل القرار
من التوأم الرقمي في الطب والنقل والمدن، إلى أنظمة التوصية والتوظيف والعدالة الجنائية، يفتح الذكاء الاصطناعي باباً جديداً لمحاكاة القرارات قبل دفع ثمنها في الواقع. لكنه في الوقت نفسه يطرح سؤالاً عمّن يحدد ما يَظهر لنا أو يُحجب، وكيف يمكن الاعتراض على قرارٍ خوارزميٍ يمسّ العمل أو الصحة أو الحرية.
الحنين في سوق الذكاء الاصطناعي
تستثمر شركات التقنية الحديثة في الحنين والفقد بإعادة تشكيل الصور والأصوات والذكريات في خدمات رقمية مدفوعة، وهو ما يثير إشكالات تتصل بحدود الحقيقة وحقوق الأفراد واستغلال العاطفة في السوق المعاصر ضمن مساحات الذاكرة الشخصية.