الحرب الإسرائيلية على لبنان
شيعة البقاع اللبناني
تنفس الفضاء الشيعيّ في البقاع الصعداء قليلاً مع تراجع الضربات الإسرائيلية في يوليو 2026 وتركّزها على الجنوب، لكنه سرعان ما واجه مصدراً آخر للقلق مع تصاعد الحديث عن احتمال امتداد المواجهة مع الحزب عبر الحدود السورية. ومع تراجع الحزب وتقدّم الجيش، لم يعد السؤال مقتصراً على الجهة القادرة على حماية الحدود، بل امتدّ إلى طبيعة السلطة التي ستملأ الفراغ، والعلاقة التي ستنشأ بين الدولة والسكّان بعده.
العيش في جيبٍ معزول
بين العزلة التي فرضتها إسرائيل وتراجع مقومات الحياة، تحولت قرىً مسيحيةٌ حدوديةٌ في جنوب لبنان إلى جيوبٍ معزولةٍ وسط محيطٍ مدمَّرٍ ومحتلٍّ، بعدما قطعت إسرائيل صلة القرى بعمقها اللبناني وضيّقت خيارات سكانها.