الذكاء الاصطناعي
الرأسمالية الرقمية وسلطة الخوارزميات
توسعت الرأسمالية الرقمية لتلتقط النشاط الاجتماعي وتحوّله إلى بياناتٍ ومعرفةٍ يمكن استخدامها اقتصادياً. تحولت المنصات إلى مواقع مركزيةٍ لتنظيم الأسواق والعمل والاستهلاك، وتجاوزت الخوارزميات مهمة التنبؤ بالسلوك إلى التأثير في البيئة التي تتشكل داخلها اختيارات الأفراد .
الذكاء الاصطناعي وسلطة ما قبل القرار
من التوأم الرقمي في الطب والنقل والمدن، إلى أنظمة التوصية والتوظيف والعدالة الجنائية، يفتح الذكاء الاصطناعي باباً جديداً لمحاكاة القرارات قبل دفع ثمنها في الواقع. لكنه في الوقت نفسه يطرح سؤالاً عمّن يحدد ما يَظهر لنا أو يُحجب، وكيف يمكن الاعتراض على قرارٍ خوارزميٍ يمسّ العمل أو الصحة أو الحرية.