من السونغاي إلى المغرب.. اندماج الرقيق الإفريقي في الهوية الثقافية للمملكة

أحفاد السونغاي في المغرب

بعد سقوط الإمبراطورية السونغية على يد المنصور الذهبي، وصل إلى المغرب آلاف الرقيق في أكبر عملية سبي يشهدها تاريخه. انخرط هؤلاء في الفلاحة والبيوت وورشات البناء، وذابوا تدريجياً داخل النسيج الاجتماعي حاملين معهم طبقات غنيّة من الثقافة الإفريقية التي ستترك أثراً في الفنون والطقوس والذاكرة الشعبية.